تعليقات الصحف الألمانية 7 كانون الثاني/ يناير 2009
Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: ما تزال الحرب في قطاع غزة والمساعي الأوروبية لوقف إطلاق النار من أبرز الموضوعات التي تناولتها الصحف الألمانية الصادرة هذا اليوم الأربعاء. وركزت الصحف على أهم تطورات العملية العسكرية الإسرائيلية.
فحول استهداف الغارات الإسرائيلية مدارس تابعة لمنظمة الأمم المتحدة في قطاع غزة، وإصابة ومقتل العشرات من المدنيين الذين لجأوا إليها، كتبت صحيفة نورد فست تسايتونغ Nordwest-Zeitung تقول:
"توضح الحرب في غزة كيف تتم التضحية بحياة البشر من أجل أهداف سامية مزعومة. إن قصف الجيش الإسرائيلي مدرسة لجأ إليها مدنيون عزل، أمر لا يمكن تبريره على الإطلاق. وهذا العمل الدامي كان عملا بربريا، ويجب محاكمة من أعطى الأوامر بذلك أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي، وهذا لا يتعلق فقط بتحميل المسؤولية لطرف واحد أي إسرائيل، فحركة حماس الإسلامية المتطرفة تتحمل المسؤولية تجاه مقتل الكثير من المستوطنين الإسرائيليين الأبرياء نتيجة إطلاق الصواريخ. وليس هناك الآن ما هو أهم من التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، أما الخطوة التي يمكن أن تلي ذلك فهي إرسال قوة دولية تراقب وقف إطلاق النار بكل صرامة."
أما صحيفة فرانكفورتر ألغماينه Frankfurter Allgemeine فقد ركزت على جهود الوساطة التي يقودها الاتحاد الأوروبي في الصراع في غزة، وكتبت تقول:
"بصراحة ليس من المهم ما إذا كانت جهود الوساطة بقيادة المفوضية الأوروبية أو الممثل الأعلى للسياسة الخارجية، فقادة الدول الأوروبية الكبرى يفضلون تولي الأمر بأنفسهم. وحتى قيادة هذه الدول الأوروبية الكبرى تجد نفسها غير قادرة على فعل الكثير، وهي تستطيع من جانبها فقط مناشدة القوى الإقليمية للتوسط، كما فعل الرئيس الفرنسي حيال الرئيس السوري الأسد. والأخير سيطلب ثمنا من أجل إعادة حركة حماس المتطرفة إلى جادة الصواب. وعلى أية حال هناك إدراك بأنه بدون مشاركة فعالة للدول العربية الجارة لإسرائيل، فإن الطريق إلى التهدئة سيكون ممكنا عسكريا فقط."
ونختم هذه الجولة بتعليق صحيفة فرانكفورتر روندشاو Frankfurter Rundschau حول موقف الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما حيال القتال الدائر في غزة، ومغزى توقيت العمليات العسكرية الإسرائيلية، حيث كتبت الصحيفة تقول:
"في واشنطن لا يعتبر توقيت العمليات العسكرية الإسرائيلية من قبيل الصدفة، ويعتقد الكثير من الخبراء الأمريكيين أن إسرائيل تريد إضعاف حماس عسكريا، قبل التغيير المرتقب في البيت الأبيض. فإسرائيل لا تعرف من ناحية إذا ما كانت ستلقى دعما سياسيا غير مشروط لعملية عسكرية من هذا النوع من الرئيس الأمريكي المقبل، كما كان الحال مع الرئيس جورج بوش. ومن ناحية أخرى تريد إسرائيل بخوضها هذه الحرب الآن، أن توفر على أوباما التعامل مع حرب في الشرق الأوسط في مستهل فترة ولايته."
تعليقك على الموضوع
تعليقات الصحف الألمانية 6 كانون الثاني/ يناير 2009 | 06.01.2009
تعليقات الصحف الألمانية 5 كانون الثاني/ يناير 2009 | 05.01.2009
قضايا عربية في الصحف الألمانية 4 كانون الثاني/ يناير 2008 | 04.01.2009
تعليقات الصحف الألمانية 3 كانون الثاني/ يناير 2009 | 03.01.2009
تعليقات الصحف الألمانية 2 كانون الثاني/ يناير 2009 | 02.01.2009
تعليقات الصحف الألمانية 31 ديسمبر/كانون الأول 2008 | 31.12.2008



