1. محتوى
  2. المواضيع الرئيسية
  3. محتويات إضافية
  4. رأس الصفحة
  5. بحث
  6. اختر لغتك المفضلة من بين 30 لغة

 
 
 

 

تعليقات الصحف الألمانية | 30.11.2008

قضايا عربية في الصحافة الألمانية 30 تشرين الثاني/ نوفمبر 2008

 

موافقة مجلس النواب العراقي على الاتفاقية الأمنية بين العراق وأمريكا، وأهمية المبادرة العربية للسلام في الشرق الأوسط، من أبرز القضايا العربية التي اهتمت بها الصحف الألمانية الصادرة الأسبوع المنصرم.

 

 

ففي تصريحات له الاثنين الماضي وصف وزير الداخلية الإسرائيلي ميئير شيتريت المبادرة العربية للسلام بأنها أفضل قناة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط. حول هذه التصريحات الإيجابية لشيتريت، ولسياسيين إسرائيليين آخرين بشأن المبادرة العربية للسلام، وحول أهمية هذه المبادرة، كتبت صحيفة فرانكفورتر روندشاو Frankfurter Rundschau:

 

"هناك سبب للمحاولات المتأخرة لإحياء المبادرة العربية للسلام في الشرق الأوسط، وهو أن المبادرة تناسب مشروع بارراك أوباما؛ فتحقيق تقدم كبير بشأن أقدم صراع في الشرق الأوسط قد يساعد الرئيس الأمريكي الجديد في تشكيل تحالفات جديدة لنزع فتيل أزمات في مناطق أخرى، سواء في العراق، أو في إيران، أو في أفغانستان. إذ قد ينتج عن هذه المبادرة حل تفاوضي على نطاق واسع، وبفائدة تتمثل في إعادة سوريا إلى جانب الدول المعتدلة، ومساعدة إسرائيل في توفير مستقبل آمن لها. قد يصعب أن تجد المبادرة قبولا لتنفيذها لدى زعيم حزب الليكود بنيامين نتانياهو، الأكثر فرصة في الفوز في الانتخابات البرلمانية في العاشر من فبراير القادم، غير أن إسرائيل لن تجد مستقبلا مناصا من عقد اتفاق مع الفلسطينيين، ومع السوريين، ولهذا فقد يكون من الخطأ عدم اغتنام المزايا الضخمة التي تكمن في المبادرة العربية".

 

 

وحول موافقة مجلس النواب العراقي الخميس الماضي على الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية كتبت صحيفة فرانكفورتر ألجمايه تسايتونج Frankfurter Allgemeine Zeitung تقول:

 

"الآن وافق البرلمان العراقي على اتفاقية تقضي بانسحاب القوات الأمريكية من العراق إلى نهاية عام 2011 . وبعد ذلك سيستعيد العراق سيادته. ومما لا شك فيه أن الموافقة على الاتفاقية تعد نجاحا باهرا لحكومة المالكي الشيعي؛ فقد أظهر قوته في السعي لتنفيذ سياسته بشكل أكبر مما كان متوقعا، كما أنه تجاوب مع السنة. وبذلك لا يتبقى إلا الأمل في ألا يتبين في نهاية المطاف أن خطة الانسحاب المحددة كانت خطأ جسيما، وأن الفرح بها كان متسرعا".

 

أما صحيفة زود دويتشه تسايتونج Süddeutsche Zeitung فتعتبر أن هناك دلالة للمناقشات الي دارت بين الكتل السياسية العراقية حول الاتفاقية، وكتبت تقول:

 

"جاءت المناقشات حول إيجابيات الاتفاقية الأمنية وسلبياتها طبقا لقواعد السياسة الداخلية العراقية أيضا. وهذا يُعد جزءا من العملية الديمقراطية في العراق البلد العربي. ولم يكن بإمكان الحكومة الأمريكية أن تعترض على ذلك؛ فهي التي أعلنت أن هدف الحرب على العراق تحريره من دكتاتورية صدام حسين، وتأسيس  ديمقراطية فيه تكون مثالا يحتذى به في الشرق الأوسط".

 

 

محمد الحشاش

 
Share this article

إلى المحررإرسالطباعة

مزيد حول الموضوع