1. محتوى
  2. المواضيع الرئيسية
  3. محتويات إضافية
  4. رأس الصفحة
  5. بحث
  6. اختر لغتك المفضلة من بين 30 لغة

 
 
 

 

المنبر الحر | 28.11.2008

الاتفاقية الأمنية العراقية الأميركية: نهاية للاحتلال وبداية لشراكة "بالإكراه"؟

صادق البرلمان العراقي وبأغلبية كبيرة على الاتفاق الأمني الذي كانت بغداد قد توصلت إليه مع الجانب الأمريكي. كما كان البرلمان قد وافق على وثيقة الإصلاح السياسي. فهل تجلب المصادقة على هاتين الوثيقتين الاستقرار للعراق؟

ضيوف الحلقة:

  •  الدكتور غسان العطية، رئيس معهد التنمية والديمقراطية في العراق/ لندن
  •  الدكتور حسن منيمنة، باحث متخصص في السياسة الخارجية الأمريكية/ لندن
  •  الأستاذ شتيفان بوخن، صحافي ومحلل سياسي ألماني / هامبورغ

صادق البرلمان العراقي وبأغلبية كبيرة على الاتفاق الأمني الذي كانت الحكومة العراقية قد توصلت إليه مع الجانب الأمريكي. قرار المصادقة تضمن إجراء استفتاء شعبي في الثلاثين من شهر تموز/ يوليو من العام القادم لإضفاء طابع شعبي على الموافقة. وقبل تصويتهم على الاتفاق الأمني كان النواب العراقيون قد صوتوا وبأغلبية كبيرة أيضا على وثيقة الإصلاح السياسي التي كانت جبهة التوافق العراقية قد تقدمت بها.

 

ردود الفعل على هذا الحدث، أي المصادقة على الاتفاقية الأمنية، تباينت كثيرا بين وصفه بالتاريخي ومن وصفه بالعمل الخائن. ومن المعروف أن الاتفاق الأمني ينص على انسحاب القوات الأمريكية من العراق بحلول نهاية عام ألفين وأحد عشر وهو كان من المطالب الأساسية التي تمسكت بها الحكومة العراقية.

 

والآن وبعد المصادقة على هاتين الوثيقتين: الاتفاق الأمني ووثيقة الإصلاح السياسي بات السؤال المطروح هو هل حقا تعيد هذه الاتفاقية السيادة إلى العراقيين، أم أن الجانب الأمريكي سيواصل الإمساك بالخطوط الأساسية طالما انه الأقوى؟ ثم ماذا يعني الانسحاب عام ألفين وأحد عشر: هل هو نهائي أم تبقى بعض القوات تحت مسميات أخرى مكافحة الإرهاب وغيرها؟

أسئلة كثيرة تسعى هذه الحلقة من "المنبر الحر" للإجابة عنها.

 إعداد وتقديم: أحمد حسو

 شاركت في الإعداد: هديل أبو حميد

 

 

 

 

 
 
Share this article

إلى المحررإرسالطباعة

مزيد حول الموضوع