1. محتوى
  2. المواضيع الرئيسية
  3. محتويات إضافية
  4. رأس الصفحة
  5. بحث
  6. اختر لغتك المفضلة من بين 30 لغة

 
 
 

 

تعليقات الصحف الألمانية | 28.11.2008

تعليقات الصحف الألمانية 28 نوفمبر/تشرين الثاني

 

هجمات مومباي الإرهابية، وتراجع معدل البطالة في ألمانيا، من أبرز الموضوعات التي شغلت اهتمام الصحف الألمانية الصادرة اليوم الجمعة .

 

 

فحول خلفيات الهجمات الإرهابية التي استهدفت الأربعاء مدينة مومباي الهندية وأسفرت عن مقتل أكثر من 125 شخصا وإصابة حوالي 300 آخرين كتبت صحيفة برلينر تسايتونج Berliner Zeitung متسائلة:

 

"هل كانت صدفة أن يفجر انتحاري نفسه أمام السفارة الأمريكية في العاصمة الأفغانية كابول في نفس اليوم الذي وقعت فيه هجمات مومباي؟ وهل يشهد جنوب آسيا بداية عدوان دموي تشنه عناصر ذات صلة بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن؟ وإذا ما تأكدت الشكوك بأن الإرهابيين تسللوا من كاراتشي في باكستان، فإن ذلك يوضح أن المعتدين تمكنوا بسهولة كبيرة من خداع البحرية الأمريكية والباكستانية اللتين تراقبان السواحل لوقف تسرب عناصر تنظيم القاعدة".

 

وفي السياق نفسه كتبت صحيفة باديشه نويسته ناخريشتن Nachrichten Badische Neueste تقول:

 

"إذا كانت الشبكة الإرهابية الدولية هي المدبر لهجمات مومباي، فإن هذه الهجمات إشارة تنبيهية تتجاوز حدود الهند؛ فهذا التنظيم الإرهابي يريد من خلال ذلك أن يوضح بأنه ليس في وضع دفاعي، كما صدر في بعض التقارير الاستخباراتية، وإنما لا يزال خصما يجب أن يؤخذ مأخذ الجد، بل وربما يريد أيضا أن يشير إلى أنه يخطط الآن للهجوم القادم".

 

وأما صحيفة فستفيليشه ناخريشتن Westfälische Nachrichten فسلطت الضوء على الأهداف التي تكمن وراء هجمات مومباي وكتبت تقول:

 

"على الرغم من أن الغموض سيكتنف إلى حين مدبري هذه الهجمات الفظيعة، إلا أن الأهداف منها واضحة، وهي زعزعة الاستقرار في شبه القارة الهندية وإشعال نار الفتنة السياسية في أرجائها. إن الحكومة الهندية، وبدلا من الاهتمام بمشاكل البلاد الداخلية تلوح بانفعال بتهديدات ضد باكستان، وهي بذلك إنما تساعد الإرهابيين في تحقيق أهدافهم".

 

 

تراجع عدد العاطلين عن العمل في ألمانيا خلال شهر نوفمبر الجاري إلى أدنى مستوى له منذ 16 عاما حسب ما أفاد تقرير نشره الخميس مكتب العمل الاتحادي. حول ذلك كتبت صحيفة نويه أوسنابروكه تسايتونج Neue Osnabrücker Zeitung تقول:

 

"الأزمة المالية والاقتصادية الراهنة سوف تطال قريبا سوق العمل. لذا فإنه لا بد من النظر بتحفظ إلى الأرقام الايجابية التي أعلنها مكتب العمل الاتحادي. ومع ذلك ليس هناك ما يعكر الأجواء؛ فالمستوى الحالي للعمالة أفضل بكثير مما كان سائدا قبل بضع سنوات. وهذا يدل أيضا على أن الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية المعروفة بأجندة 2010 سوف تخفف بشكل ملحوظ الآثار الناجمة عن الأزمة، أي أن ألمانيا ستكون في وضع أفضل مقارنة بدول أخرى".

 

 

مجاهد عبد العزيز

 
Share this article

إلى المحررإرسالطباعة

مزيد حول الموضوع