1. محتوى
  2. المواضيع الرئيسية
  3. محتويات إضافية
  4. رأس الصفحة
  5. بحث
  6. اختر لغتك المفضلة من بين 30 لغة

 
 
 

 

تعليقات الصحف الألمانية | 27.11.2008

تعليقات الصحف الألمانية 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2008

 

الانتقادات الموجهة إلى الحكومة الألمانية بشأن التعامل مع الأزمة المالية، وتداعيات الأزمة السياسية في تايلاند، من أهم الموضوعات التي ركزت عليها الصحف الألمانية الصادرة اليوم الخميس.

 

 انتقدت أحزاب المعارضة في ألمانيا بشدة سياسة الحكومة في التعامل مع الأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد جراء الأزمة المالية العالمية. حول ذلك كتبت صحيفة شتوتجارتر تسايتونج Stuttgarter Zeitung تقول:

 "طالبت جميع المؤسسات الدولية تقريبا الحكومات بالعمل على استقرار الوضع الاقتصادي الذي أخذ في التأزم. بيد أن الحكومة الألمانية لا تلتفت إلى هذه المطالب. ورغم أن مما يستحق الثناء أن المستشارة أنجيلا ميركل قلقة بشأن ديون الدولة، إلا أنه كان يجب عليها في أوقات الرخاء أن تولي اهتماما أكبر بالميزانية. والآن فإن المطلوب هو الحد من عواقب تراجع النمو الاقتصادي. ومع أن السياسة لا يمكنها إلغاء حدوث ركود على مستوى العالم، إلا أنها بخفض الضرائب يمكنها أن تساهم في عودة المزيد من الثقة. لكن المستشارة الألمانية تعطي الانطباع بأن الأمر لا يزال في حاجة إلى سياسة واضحة."

 

وأما عن الآثار المترتبة عن سياسة الحكومة الألمانية في التعامل مع الأزمة الاقتصادية على المستوى الأوروبي فكتبت صحيفة فاينانشيال تايمز في نسختها الألمانية Financial Times Deutschland:

"رفض الحكومة الألمانية اتخاذ المزيد من الإجراءات لمواجهة الركود الاقتصادي في البلاد يتسبب أيضا على المستوى الأوروبي في كبح الجهود الرامية إلى تقديم رد مناسب وسريع على الأزمة؛ فالاتحاد الأوروبي، ومن باب احترام دولة عضو ذات نفوذ كبير، مضطر إلى التخلي عن توصيات تعتبر ضرورية؛ فعلى سبيل المثال لم تتمكن المفوضية الأوروبية إلا من التطرق بشكل عابر إلى خفض ضريبة القيمة المضافة على مستوى الدول الأوروبية كوسيلة قد تعطي دفعا سريعا للاقتصاد".

 

  وحول تداعيات الأزمة السياسية في تايلاند، لاسيما بعد ازدياد موجة الاحتجاجات المناهضة للحكومة ودعوة قائد الجيش لرئيس الوزراء سومتشاي وونجساوات بالتنحي، كتبت صحيفة نويه أوسنابروكه تسايتونج Neue Osnabrücker Zeitung تقول:

" تنزلق تايلاند أكثر فأكثر نحو أزمة خطيرة ومع أن الجيش لا يزال ينفي تماما جميع التكهنات بقيامه بانقلاب عسكري، إلا أن ذلك لا يعني بالتأكيد أن الجيش يعتبر نفسه حاميا للدستور والديمقراطية. إذ يبدو أنه لا يريد في الوقت الحالي التورط في صراع غير محسوب حول السلطة.  ومع ذلك فمن الصعب الجزم بأن هذا الوضع سيبقى كما هو عليه إذا ما ازدادت ضغوط الشارع وتسارعت وتيرة الإطاحة بالحكومة؛ فمع كل يوم احتجاج تقترب البلاد شيئا فشيئا من دكتاتورية عسكرية جديدة".

 

مجاهد عبد العزيز

 
Share this article

إلى المحررإرسالطباعة

مزيد حول الموضوع