تعليقات الصحف الألمانية | 26.11.2008
تعليقات الصحف الألمانية 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2008
إصرار إيران على عدم الاستجابة للمطالب الدولية، وإعلان وزير الاقتصاد الألماني السابق استقالته من حزبه، ورفض الحكومة الألمانية إجراء تخفيضات ضريبية سريعة، من أبرز الموضوعات التي اهتمت بها الصحف الألمانية الصادرة اليوم الأربعاء:
فحول عدم استجابة إيران لمطالب المجتمع الدولي بوقف نشاطاتها في تخصيب اليورانيوم، كتبت صحيفة راينيشه بوست Rheinische Post الصادرة في مدينة دوسلدورف Düsseldorf تقول:
"إيران لا تعبأ برأي العالم، وقد يثير ذلك الغضب، بيد أنه لا يلزم أن يكون ذلك مقلقا لأحد. إذ إن قنبلة نووية إيرانية لا تعني بالضرورة الحرب، لأن إيران تعرف مدى مخاطرها عليها، ولكن القنبلة النووية تعني أزمة دولية شديدة، لأن الدول المجاورة لإيران تشعر بأنها مهددة، والنتيجة أنه سيكون هناك في منطقة الشرق الأوسط الغنية بالنفط تسلح نووي؛ فالعالم العربي لن يرضى بأن تتحكم فيه إيران".
أعلن وزير الاقتصاد الألماني السابق فولفجانج كليمنت الثلاثاء استقالته من عضوية الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وذلك بعد يوم واحد من إعلان هئية التحكيم التابعة للحزب عدم استبعاده من الحزب، والاكتفاء بتوجيه اللوم إليه بسبب ما أدلى به أثناء الانتخابات البرلمانية الأخيرة في ولاية هيسن من تصريحات، قد تكون أثرت سلبا على أداء الحزب في هذه الانتخابات. حول ذلك كتبت صحيفة أوفينباخ - بوست Offenbach - Post الصادرة في مدينة أوفينباخ Offenbach تقول:
"بدلا من الخلاف من أجل حلول بديلة في الحزب، قرر كليمنت الانسحاب الذي يبدو أنه صدر عن الأنا الشاعرة بالإهانة، أكثر من كونه صادرا عن خلافات جوهرية عميقة. وبهذه الخطوة أضعف كليمنت من يؤيدون وجهات نظره في الحزب أكثر من أن يكون عمل على تقويتهم. من المناسب للحزب أن يكون لديه من هو صاحب فكر ثاقب مثله، بيد أنه بوسع المرء أن يأخذ على رئيس الحزب مونتيفيرنج وأعضائه الكثير، ولكن ليس الحل في الخروج من الحزب كما فعل كليمنت".
رفض وزير المالية الألماني بيير شتاينبروك الثلاثاء في كلمته في افتتاح مناقشات البرلمان حول ميزانية الدولة، المطالب بإجراء تخفيضات ضريبية سريعة لإنعاش الاقتصاد في البلاد. حول ذلك كتبت صحيفة شفيبيشه تسايتونج Schwäbische Zeitung الصادرة في مدينة لويتكيرش Leutkirch تقول:
"أي تخفيضات ضريبية تظل وسيلة محل شك، خاصة وأنها ستصب جزئيا في حصة الإدخار التي تعتبر عالية بشكل لم يحدث من قبل. أما برامج الاستثمار، والبرامج المحفزة، فيمكن أن تؤدي إلى تقوية الشركات المتوسطة، وتحمي أماكن العمل. كما أنها من الممكن أن تجلب أكثر من ذلك، طالما أنها لا تكون بهذا الحجم الصغر، ولا تخضع للتفكير البيروقراطي. ولهذا فينبغي على الحكومة أن تفكر بعناية في برنامج سخي، وأن تبدأ العمل فورا".










