1. محتوى
  2. المواضيع الرئيسية
  3. محتويات إضافية
  4. رأس الصفحة
  5. بحث
  6. اختر لغتك المفضلة من بين 30 لغة


 

تعليقات الصحف الألمانية 1 كانون الأول/ ديسمبر 2008

Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift:

الهجمات الأخيرة على مدينة مومباي الهندية والمواجهات الطائفية في نيجيريا كانت من أبرز الموضوعات التي تناولتها الصحف الألمانية الصادرة اليوم الاثنين. وحول الموضوع الأول كتبت صحيفة تاغس تسايتونغ Tageszeitung  تقول:


"لقد انتهت مأساة الرهائن في مومباي، لكن المشاكل في الهند بدأت لتوها. فعلى الرغم من أن الهند كانت منذ سنوات هدفا لهجمات إرهابية متكررة، إلا أن الطبقة السياسية هناك لم تتأثر بهذا وواصلت استمتاعها بنمو اقتصادي مذهل، كبرت معه طموحاتها بأن تصبح الهند في مصاف الدول العظمى. لقد أخفقت أجهزة الأمن الهندية في التعامل مع هذه الهجمات، ولهذا فقد حان الوقت للقيام بإصلاحات سياسية في البلاد، وبمواجهة الإرهاب وأسبابه داخل الهند، ويدخل في هذا الإطار التحقيق وإصدار أحكام رادعة فيما يتعلق بأعمال العنف، بما فيها تلك التي يقوم بها الهندوس."


وحول اتهام الحكومة الهندية باكستان بالضلوع في هذه الهجمات، كتبت صحيفة فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ  Frankfurter Allgemeine Zeitungتقول:


"رغم المعلومات الشحيحة وغير المؤكدة والمتضاربة إلى حد ما حول هجمات "الحادي عشر من سبتمبر الهندية"، فإن رد فعل الحكومة الهندية جاء متسرعا، فهي وجهت أصابع الاتهام إلى باكستان حتى قبل انتهاء العمليات. إن نشوب أزمة جديدة بين الهند وجارتها باكستان سيكون كارثة حتى للغرب، إذ أن هناك حاجة إلى كل من هذين البلدين للسيطرة على الوضع في أفغانستان. ومن جانب آخر فإن الأزمة المالية والاقتصادية العالمية بدأت تؤثر على الهند، فقد انخفضت معدلات النمو الاقتصادي. وهذا يعني أن الهوة العميقة التي تفصل بين الفقراء والأغنياء ستتسع في الفترة المقبلة بشكل أكبر."

وحول الاشتباكات الطائفية في بلدة جوس بوسط نيجيريا كتبت صحيفة برلينر تسايتونغ Berliner Zeitung تقول:


"يقف مزيج خطير من السياسة والدين وانعدام المساواة الاجتماعية وراء مذابح جوس التي أودت منذ يوم الخميس الماضي بحياة أربعمائة شخص على الأقل. وقد أعلنت الجمعيات المسيحية والمسلمة في موقف موحد إدانتها للعنف، الأمر الذي لم يكن متوقعا قبل بضعة سنوات. لكن تخفيف التوتر على المدى المتوسط ممكن فقط في حال إتباع سياسة تعمل على توظيف عائدات النفط في تحسين الظروف المعيشية في البلاد، وإلا فإن التناقضات الموجودة ستكون كافية للدفع باتجاه استخدام العنف لدوافع سياسية. والحقيقة هي أن الأموال التي تتكدس في جيوب السياسيين، تعتبر سببا إضافيا لاستخدام العنف حتى على مستوى السياسة المحلية للحصول على المناصب."

 

نهلة طاهر

إرسالطباعة

 

تعليقك على الموضوع